أخر الاخبار

قيادية بارزة في ‘البام’ تستقيل نهائياً من الحزب بسبب “الظلم و الإهانة” !

قيادية بارزة في ‘البام’ تستقيل نهائياً من الحزب بسبب “الظلم و الإهانة” !
قدمت الأمينة الجهوية السابقة لحزب الأصالة و المعاصرة بجهة الشرق “سليمة فراجي” استقالتها النهائية من الحزب و ذلك بسبب ما اعتبرته ظلماً و إهانة.
و كتبت “فراجي” على صفحتها الفايسبوكية تقول : ” استقالة من حزب الاصالة والمعاصرة موجبات الاستقالة من حزب الاصالة والمعاصرة إما الانتماء او لا انتماء ليس هناك مرحلة وسطى بينهما ، لما اقتنعت بمشروع الحزب الحداثي المجتمعي وكنت من المؤسسين له في جهة الشرق آليت على نفسي ان انخرط وجودا وعدما مع كيانه وتفاعلت مع كل مكوناته وحلمت ان يكون حزبا متعاظما لا يمت بصلة الى الدكاكين الانتخابية”.
و أضافت : ” كما آليت على نفسي ان اخدمه بكل ما أوتيت من قوة ووضعت رهن إشارته مجهوذاتي وقوتي وارادتي ووقت ابنائي وعائلتي ودخلي المادي المتواضع ، وعظمت في عيني ثقة القياديين انذاك اذ تم تعييني امينة إقليمية ثم امينة جهوية وبذلك حصلت على ثقة غالية من كفاءات عالية أمثال الدكتور الشيخ بيد الله والأستاذ حكيم بنشماس والسيد علي بلحاج ،فكان علي مضاعفة المجهوذات حتى لا يخيب أملهم في انتصارهم لاختيار شخصي ، علما انني مررت بمراحل صعبة بسبب تزامن فترة مسؤوليتي كأمينة جهوية مع القاذفات والراجمات الموجهة الى الحزب من طرف بعض الاحزاب المعادية وحركة 20فبراير فتمكنت من ضبط الحزب رغم كل المعيقات وجهزت له مقرا جهويا رائعا بمجهوذ شخصي قطعا مع من كان يعتبر الاحزاب دكاكين انتخابية”.
و استرسلت بالقول : “الا ان الاهانات الموجهة لي من طرف بعض قياديي الحزب جهويا ووطنيا ومنذ 2012 كانت تتطلب صبر أيوب بل و مما زاد في الطين بلة وضاعف إحساسي بالازدراء والظلم وتبخيس مجهوذات الكفاءات هو استبعادي من استحقاقات الجهة والجماعة في الوقت الذي حظيت فيه جميع البرلمانيات الممارسات بثقة الحزب من اجل تمثيله في هذه الهياكل بدون اسثناء وان مدينة وجدة كانت هي الاستثناء بسبب البغض الدي يكنه لشخصي بعض الممثلين للحزب اقليميا وجهويا ووطنيا”.
و زادت قائلةً : ” كما تم استبعادي في محطة الاستحقاقات التشريعية الاخيرة رغم العطاءات القانونية المختلفة وحصيلتي البرلمانية المشرفة ناهيك عن عدم دعوتي لأية تظاهرة حزبية او أنشطة مماثلة جهويا او وطنيا بسبب استبداد وتعنت البعض نتيجة الحقد والاقصاء والأنانية الجوفاء التي لا تعتبر مصلحة الحزب ومصلحة البلاد بقدر ما تعتبر ارضاء البعض وجبر الخواطر والانتصار للمصالح الخاصة”.
و عبرت عن استيائها بالقول : ” حزينة انا بسبب انخراطي في حزب عن اقتناع وايمان بمؤسسيه وبرنامجه الحداثي ، حزينة جدالانني كنت اعتبر أنني ربما قد أكون قيمة مضافة لهذا الحزب نتيجة استقامتي وجديتي وبناء ذاتي المستمر”.
و اعتبرت أنها ”  ادركت انه لا محل لي بين مناضليه وهياكله وأسلوبه في التعامل مع المناضلين وإذ اصرح بخلاصي وطلاقي الناتج عن شقاق مستمر ، فانني احيي المناضلين الشرفاء الذين حظيت بشرف الاشتغال معهم في محطات مختلفة فكسبت بذلك علاقات إنسانية وطيدة ، مع تعهدي بمواصلة النضال لفائدة وطني متشبثة بثوابته الأربع ،كمواطنة مغربية لا انتمي لاي حزب وكفاعلة جمعوية في خدمة محيطي ومجتمعي وكاتبة رأي ، معتزة بكرامتي وانفتي وغير راضية باي ذُل واذلال او هوان وتملق”.
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-